منهجية تشخيص جاهزية التغيير

قراءة أولية تساعد القيادة على طرح السؤال الصحيح قبل اختيار الحل.

يقيس التشخيص عناصر القدرة على قيادة التغيير وتطبيقه وتبنّيه وتثبيته. وهو أداة استرشادية لاتخاذ الخطوة التالية، وليس تدقيقاً أو شهادة مطابقة.

ابدأ التشخيص

ما الذي نقيسه؟

تسعة محاور تكشف الفجوة بين الرغبة في التغيير والقدرة على إنجازه.

يُقرأ كل محور عبر سؤالين سلوكيين على مقياس من خمس درجات. ثم تتحول الإجابات إلى درجة لكل محور ودرجة كلية من 100.

  • وضوح الحاجة
  • القيادة والاتجاه
  • الحوكمة والقرار
  • الهيكل والصلاحيات
  • العمليات والبيانات
  • الأشخاص والثقافة
  • القدرات والموارد
  • التواصل والتبنّي
  • القياس والتثبيت

كيف تُقرأ النتيجة؟

لا تكفي الدرجة الكلية وحدها.

الأولوية تذهب إلى المحاور الأضعف التي تحمل خطراً مباشراً على التنفيذ، مع استخدام المحاور الأقوى كرافعة للتغيير.

0–39جاهزية منخفضة

تأسيس القيادة والحوكمة والقدرة قبل التوسع.

40–59جاهزية أولية

علاج المخاطر الحرجة وبناء موجة بداية محدودة.

60–74جاهزية متوسطة

تنفيذ مرحلي مع سد الفجوات بالتوازي.

75–89جاهزية مرتفعة

حماية التبنّي والقياس والتثبيت.

90–100جاهزية متقدمة

التحقق المعمق ثم إدارة تغيير منضبط.

حدود النتيجة التشخيصية

ما الذي لا تقوله هذه النتيجة؟

ليست تدقيقاً

لا تختبر الوثائق أو الممارسة الميدانية ولا تمنح شهادة مطابقة.

ليست قراراً نهائياً

تتأثر النتيجة بمنظور المجيب، وتحتاج المقارنة مع أصحاب مصلحة وبيانات أخرى.

ليست حلاً جاهزاً

تحدد موضع البحث والأولوية، ولا تستبدل تصميم التدخل بحسب سياق المؤسسة.

المرجعيات المهنية

منهجية تجمع منظور المؤسسة والأداء والعمليات والمخاطر والتبنّي.

الاستناد إلى هذه المرجعيات لا يعني اعتماد التشخيص منها أو منحه صفة شهادة أو تقييم رسمي تابع لها.

إصدار المنهجية: أغسطس 2026. تُراجع الأسئلة والأوزان دورياً استناداً إلى التعلم المهني والبحوث والممارسة، مع الحفاظ على وضوح حدود الأداة.